مجمع البحوث الاسلامية
180
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الطّبريّ : وآتينا إبراهيم على قنوته للّه ، وشكره له على نعمه ، وإخلاصه العبادة له في هذه الدّنيا ذكرا حسنا ، وثناء جميلا باقيا على الأيّام . ( 14 : 192 ) الرّمّانيّ : أنّها تنويه اللّه بذكره في الدّنيا بطاعته لربّه . ( الماورديّ 3 : 219 ) الثّعلبيّ : يعني الرّسالة والحكمة والثّناء الحسن . [ ونقل قول مقاتل ثمّ قال : ] وقيل : أولادا أبرارا على الكبر ، وقيل : القبول العامّ في جميع الأمم . ( 6 : 50 ) الماورديّ : فيه أربعة تأويلات : [ ثمّ ذكر الأقوال السّابقة وأضاف : ] ويحتمل خامسا : أنّه بقاء ضيافته ، وزيارة الأمم لقبره . ( 3 : 219 ) الطّوسيّ : أي أعطيناه جزاء على هدايته في هذه الدّنيا حسنة ، وهي : تنويه اللّه بذكره في الدّنيا بطاعته لربّه ، ومسارعته إلى مرضاته ، وإخلاصه لعبادته ، حتّى صار إماما يقتدى به ، وعلما يهتدى بسنّته . ( 6 : 438 ) القشيريّ : الحسنة الّتي آتاه اللّه هي دوام ما آتاه حتّى لم تنقطع عنه . ويقال : هي الخلّة ، ويقال : هي النّبوّة والرّسالة . ويقال : آتيناه في الدّنيا حسنة حتّى كان لنا بالكلّيّة ، ولم تكن فيه لغير بقيّة . ( 3 : 327 ) ابن عطيّة : الحسنة : لسان الصّدق وإمامته لجميع الخلق . هذا قول جميع المفسّرين ؛ وذلك أنّ كلّ أمّة متشرّعة فهي مقرّة أنّ إيمانها إيمان إبراهيم ، وأنّه قدوتها ، وأنّه كان على الصّواب . ( 3 : 431 ) مثله الثّعالبيّ ( 2 : 245 ) ، ونحوه مغنيّة ( 4 : 562 ) الطّبرسيّ : أي نعمة سابغة في نفسه وفي أولاده ، وهو قول هذه الأمّة : كما صلّيت على إبراهيم وآل إبراهيم . [ ثمّ نقل سائر الأقوال السّابقة ] ( 3 : 391 ) الفخر الرّازيّ : قال قتادة : إنّ اللّه حبّبه إلى كلّ الخلق ، فكلّ أهل الأديان يقرّون به ، أمّا المسلمون واليهود والنّصارى فظاهر ، وأمّا كفّار قريش وسائر العرب فلا فخر لهم إلّا به . وتحقيق الكلام أنّ اللّه أجاب دعاءه في قوله : وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ الشّعراء : 84 . وقال آخرون : هو قول المصلّي منّا : كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، وقيل : الصّدق والوفاء والعبادة . ( 20 : 135 ) نحوه النّسفيّ ( 2 : 304 ) ، والخازن ( 4 : 100 ) ، والشّربينيّ ( 2 : 369 ) . القرطبيّ : [ نقل الأقوال السّابقة في فضله وقال : ] وكلّ ذلك أعطاه اللّه وزاده صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 : 198 ) نحوه الشّوكانيّ . ( 3 : 254 ) البيضاويّ : بأن حبّبه إلى النّاس ، حتّى أنّ أرباب الملل يتولّونه ويثنون عليه ، ورزقه أولادا طيّبة وعمرا طويلا في السّعة والطّاعة . ( 1 : 574 ) مثله الكاشانيّ . ( 3 : 161 ) أبو حيّان : [ ذكر الأقوال المتقدّمة وأضاف : ] وقيل : المال يصرفه في الخير والبرّ وإنّه لمن الصّالحين ، ولمّا وصف إبراهيم عليه السّلام بتلك الأوصاف